
يعرف كل الشعب الموريتاني أن فرنسا تتمتع بنفوذ قوي داخل موريتانيا شأنها شأن أغلب مستعمراتها السابقة إلا إن هذا النفوذ يصاب بفتور فى بعض الأحيان وهو ما ينجم عنه انقلاب فى الغلاب لتظل كل الانقلابات الناجحة برعاية فرنسية
وتظل فرنسا حاضرة فى التعامل والتعاطي مع حكام موريتانيا رافضة أي خطوة تمر دون علمها لكن التعامل معها يأخذ أبعاده من شخصيات الرؤساء وقوتهم ونفوذهم ما يجعل التباين واضحا فى مسار تلك العلاقات أو حتى الإملاءات فى بعض الأحيان

















