
من الزيت، كان صادقا وكاذبا في الآن نفسه لأن ما وعد به كان حقيقيا لكنه وعد عرقوب لن يتحقق منه شيء لكن المؤلم في الأمر أن أولئك آمنوا بشي من تلك الوعود فخسروا زهرة شبابهم ولم ينالوا من ذلك شيئا.
الحقيقة وحدها من يهزم نقيضها وهو الوهم والسراب والخيالات المريضة ويجعل كل ذلك هباء منثورا.
إنها لا تكلف شيئا غير الصبر عليها وهو ثمن غير يسير بيد أنه ممكن وميسور ولابد منه.


















